============================================================
سم الدراسة الباب1 المولف الفصل ا الوسي ثالثا-النظامالتعليميفيالبييةالتيعاشفيها الوسياني: لقد نشأ النظام التعليمي في هيئته الأولى المعروف بنظام العزابة أو الحلقة بعد فترة نيف عن قرن من الزمان، بعد سقوط الدولة الرستمية - مليئة بالمطاردات والملاحقات من قبل العبيديين انتهت بانحسار فلول الرستميين في واحات وارجلان، الغنية الآمنة غنية بواحات نخيلها، وبحارقا إلى السودان الغربيا والآمنة بتحصيناقها وأسوارها تارة، وملجا قارة كريمة الحصن الطبيعي تارة أخرى كما أم منطقة أريغ ووارجلان كثير من المشايخ من جربة وجبل نفوسة، لكون ال امنطقة همزة وصل بينها وبين بادية بني مصعب، ولكون ناسها رقاق القلوب، يتمتعون بالطيبة والصلاح، وخاصة قبيلة مغراوة الي امتدحها أبو عبد الله محمد بن بكر بذلك(1) .
ف بعد أن يئس الإباضية من إقامة إمامة يتولاها إمام عادل يقيم الحدود، خاصة بعد ر فض أبي يوسف يعقوب بن أفلح، وقال كلمته المشهورة: "لا تستتر الجمال بالغنم" (2) وبعد مدة طويلة كما أسلفنا، وبقيت الأمور سائبة كما قيل، لا في إمامة ظهور ولا شراء ولا دفاع، أرسل الشيخ أبو زكرياء فصيل بن أبي مسور ابنيه زكرياء ويونس وابن أخته أبا بكر يجى إلى أبي عبد الله محمد بن بكر من جربة طالبا منه إنشاء حلقة(3) .
ي الشيخ أبو عبد الله يفكر أربعة أشهر في ذلك، ثم تم إنشاء هذا النظام الذي مع بين نشر العلم والفضيلة والحكم المعنوي والأدبي دون مرتبة السياسة والظهور وجعل ذلك في أيدي العلماء الذين تحتمع فيهم القوة على ضبط طلبة العلم والهيمنة على عامة الناس على السواء وبهذا يختفي من الواجهة الإمام في ظهوره، وتتوقف الحدود لكون العلماء بهذا الشكل (1) الدرجيي: طبقات، 170/1.
(2) أبو زكرياء: السيرة، 179/1.
(3) أبو زكرياء: السيرة، 254-252.
ن83
पृष्ठ 80