============================================================
ن الاببة لاب :الولهه الفصل 1:بيئة الوسياني: ولا شك أن أهم ما يمكننا من معرفة حياة تلك الحقب الزمانية هي المصادر المتزامنة ها، فكتاب السيرة وأخبار الأئمة للشيخ أبي زكرياء يحجيى بن أبي بكر الوارجلاني (ت: بعد 474ه-/1081م)، يعد في نظري من أخص المصادر وألصقها بالمنطقة مكانا وزمانا و يليه في الأهمية كتاب طبقات المشايخ للشيخ أبي العباس أحمد بن سعيد الدرجيني (ت: حوالي 670ه/1272م)، وكلا المؤلفين عاش في المنطقة، وعاين وشاهد كثيرا من الأحداث.
-ارغ: نسب المنطقة إلى قبيلة بني ريغة، وبنو ريغة يتصل نسبهم ببني مغراوة، ويتصل نسبهم بزاكياا مثل قبيلة بي يفرن وبي واسين، وجدهم الأول الديرت بي جانا، أي: جاناتن، أي زناتة(1).
وقد امتاز أهلها بأخلاقهم الحسنة، ونرى ذلك جليا في شهادة أبي عبد الله محمد بن بكر (ت: 440ه-/1048م)، وكانت سيبا في حلوله بينهم إذ قال بعد أن استخار الله واستشار أصحابه قائلا لهم: ""إن هاهنا ناسا رقاق القلوب، أرجو أن ينتجع فيهم الاسلام ويتلقوا ما نحن عليه بالقبول، ويكونوا لهذا الخير أهلا، وهم مغراوة ريغ، فما ر أيكم في الانتقال إلى جهتهم؟ .
قالوا: في رأيك اليمن والبركة، فسروا بذلك سرورا عظيما، واغتبطوا أي غبطة)(2).
ويختلف ياقوت الحموي مع ابن خلدون، إذ ذهب إلى أن ريغ يقصد به بالبربرية السبخة، فكل من كان منها فهو ريغي(2).
(1) ينظر: ابن خلدون: تاريخ، مج7 /ص98 . محمد بن عميرة: دور زناتة، ص19.
(2) الدرجيي: طبقات، 170/1.
(3) ياقوت الحموي (شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومى اليغداديي): كتاب معجم البلدان، دار صادر للطباعة والنشر - بيروت، دار بيروت للطباعة والنشر- بيروت، 1404ه/1984م، مج3/ ص113.
ال ب ا 0ه بنالاا
पृष्ठ 67