============================================================
انالفارس المقدام والبعطل الذي تحرله الفرسان خوف الها لك اذايار تقع كنت موقد ناره وافتي الاعادي بالسيوف الفوانك واصلى لظى الحرب العوان بهمة يتضر عن ادراكها كل سالك وكم فارس القى السلاح لهيتي واخر قد ارديته في المعارك وخلصث قومي من اكف عداتهم ولست لفعل المكرمات بتارك اذا ما طعنت القرم خر لوقته يكشرعن انيابه غير ضاحك ولى سطوة في الحرب ليست لضيغ وسل عن فعالى كل ليث مشابك و قال الراوي وان عتترا كان قد شق عليه كلام شداد وسآهه ما داربينه وبين زخمة الجواد * فدخل على زبيبة امه وحدثهابما كان من ابه وعمه * وقال لها اخبرينفي عن نسبي وعرفينى من أهوا ابي * فقالت والله يالبني ليش اباك الاشداد مولاك * ثم حدشه بالخبر المقدم ذكره يفي اول السيرة وخصام العشرة عليه من اهل العشيرة * وان قاضى العرب حكم به لشداد ذون سواه فكان هو ابنه وشداد اباه * فقال لها اذا كان قاضي العرب حكم اني ولده وكل اهل الحي يشهدون بما كان فلماذا لا يدعوني ابنه كما يفعل كل انسان * فقالت له زبيبة والله يابنى يعز على ذلك وكانهآ يخاف ان اعطاك النسب ان لا تطيعه على ذلك سادات العرسا ويخشى ان يعيره بذلك اصحاب المنازل والرتب * ققال عنتر انا احوجه الى ذلك ومن عيره سقيته كاس المها لك * وان هوا عصافى ومحمد مكانى ورايت كل العشيرة تطلب هوانى * بذلت في
पृष्ठ 75