============================================================
السيرة المؤيدية ما جرى بالأمس على ابن الملك أبى كاليجار الملقب بالرحيم(1) عند تلقيه هم واحفائه بهم وقصده لحتدمتهم ، من بعد توثق مدعى (1) الخلاقة(2) له بالايمان المغلظة والمواثيق المؤكدة فين دخل مخيهم نشب فى الشبكة من فوره ، فما رعنى فيه دين ولا يمين ، ولا عرف الليفة الذى توسط الحال قدرا ، مع المعلوم من حال الرحيم المرحوم اليوم خلصه الله فى كونه لا يأوى إلى سبد ولا لبد ، وإتما له قوت (ب) لا يميته ولا يحييه ، فكيف من يؤذن بالأسوال والخزائن ووراءه الحصون التى هى من أمهات الحصون والبلاد المعمورة المأهولة ؛ فهذا باب ؛ وإن كانت العزيمة الباب الثانى فى الاعتصام سنه فقد دمر الله تعالى إذن على الاداه ا يكهة تس ا ا ا ا اله ال ال الا ا لا ب لا طله هباء سنثورا"(3) وإذا كان مفضى الحال إلى ذلك فمالكم لا تستقيلون من الأمر ما توجب الضرورة أن تستدبروه فتكونوا كما قال القائل : رأى الأمر يفضى إلى آخر فصير آخره أولا ولم لا تستغنمون هذا الوقت والأيدى معكم مجتمعة ، ولكم فى الأرض من أهل الموافقة والمرافقة مراغم كثيرة وسعة ، ووراءكم من الدولة العلوية - أدامها الله تعالى - ردء عظم وقدقيد : انتهز الفرصة اما مرت فربما طليتها فأعيت وهذا مما لا خفاء به على عاقل ووجه العقل الذى لا يحجبه حجاب باطل والسلام .
وأما نحن فنعتقد أننا إلى أن ترث ديار الظالمين أقرب منهم إلى أن يرثوا ديارنا ، بحجة من قوله *ولقد كتبنا فى الزبورمن بعد الذكر أن الأرض يرنها عبادى الصالحون"(4) وما أرى (1) ف د : يدعي .- (ب) فيد: بوت.
(1) بعد أن دخل طقرلبك بغداد قاست فتنة فى المدينة بين العامة وبين عسكره نقيض طغرلبك على الملك الرحيم ورجاله ، وأمر باقى عسكره بالسعى فى ارزاقهم بعد أن كان الملك الرحيم ممن شايع طغرليك ورحب بدخوله بغداد (راجع ابن الأثيرج9 ص 420 ومرآة الزمان حوادث سنة 447).
(2) لا يعترف الاسماعيلية بخلافة ابى بكر وعمر وعثمان ولا بخلافة الأمويين ولا العباسيين ويقولون إن هؤلاء جميعا كانوا مدعى الخلافة ، والذى يقصده المؤيد هنا هو الخليفة العباسى القائم بأمر الله .
(3) سورة الفرقان آية 23.
(4) سورة الأنبياء آية100.
पृष्ठ 147