807

सिलात अल-गमउ वा आइद अल-तदयील ली मौसूल किताबाय अल-इ'लाम वा अल-तकमील

صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل

शैलियों
Theological Exegesis
क्षेत्रों
स्पेन
साम्राज्य और युगों
अब्बासी

رسول الله أنه إن طلقها زيد تزوج بها، لآنه كان يجب ضمها لنفسه كما الجب أحدنا ضم قرابته إليه حتى لا ينالهم ضرر ، إلا أنه عليه السلام ما أظهر ذلك اتقاء من ألسنة المنافقين فالله تعالى عاتبه على التفات قلبه إلى الناس فقال (وتخشى الناس والله أحق أن تخشه) .

الثالث: أن زينب طمعت في أول أمرها أن تتزوج (1) رسول الله فلما خطبها رسول الله لزيد، شق عليها وعلى أبيها وعلى أمها حتى نزل قوله تعالى: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله} الآية(2)، فانقادوا كرها، فلما حصل عليها زيد لم تساعده، وتشزت عليه لاستحكام طمعها في الرسول عليه السلام واستحقارها زيدا، فشكاها زيد إلى رسول الله فقال عليه (الصلاة](3) والسلام «أمسك عليك زوجك» وأخفى في نفسه استحكام طمعها فيه لآته عليه السلام لو ذكر ذلك لزيد لتنخصت(4) عليه تلك النعمة، ولقال المنافقون: إنما قال ذلك طمعا فى تلك المرأة، فعاتبه الله على إخفاء هذا الأمر.

فهذه الوجوه الثلاثة صالحة في تأول الآية، والله الموفق لا رب سواه (5)، ذكرها الإمام الفخر في الأربعين(6) .

पृष्ठ 353