وهو الأظهر إن المراد ذريته، والنسب(1) ما ذكر تعالى من قوله تعالى : {حرمت عليكم امهتكم * . . . إلى : (وبنات الاخت} والضمير من قوله : { وأمهاتكم اللاتي ارضعنكم } إلى: {وحلائل أبنائكم الذين من ضلبكم }(7) والله أعلم .
552] {وكان الكافر على ربه ظهيرا * .
(عس)(3) أبو جهل(4) بن هشام، وقيل (9) : هو إبليس، ومعنى (ظهيرا) أي مظاهرا(6) على المعصية معينا عليها، وقيل (7): إن (ظهيرا) بمعنى حقير وهين من قول العرب: ظهرت به فلم ألتفت إليه، إذا جعله خلف ظهره فلم يلتفت ليه، والله أعلم .
[70] {إلا من تاب وامن} الآية .
(عس)(8) روي (9) أن هذه الآية نزلت في وحشي قاتل حمزة حين كتب
पृष्ठ 272