[38] {في بيوتي أذن الله أن ترفع ) .
(سي) ذكر الزهراوي أنها الكعبة وبيت المقدس ومسجد التبى (1)، الأظهر (2) أن ال (بيوت) المساجد كلها، ومعنى (ترفع) قيل: ثبنى، قاله (3) مجاهد، وقال ابن عباس(4) والحسن : معناه تصان وتعظم، ويتعلق (5) المجرور - (توقد)، وقيل باسم فاعل حال مما تقدم ، وقيل (6) غير ذلك .
:39] {والذين كفروا أعملهم كسراب}.
(عس) (7) قيل: إنها نزلت في عثبة بن ربيعة بن عبد شمس (8) كان قد انعبد ولبس المسوح (1) والتمس الدين في الجاهلية، ثم كفر في الإسلام حكاه الزمخشري في تفسيره(10).
पृष्ठ 262