632

सिलात अल-गमउ वा आइद अल-तदयील ली मौसूल किताबाय अल-इ'लाम वा अल-तकमील

صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل

शैलियों
Theological Exegesis
क्षेत्रों
स्पेन
साम्राज्य और युगों
अब्बासी

حاله لوقعت منهم خحشيه الرهق، قال : واللفظ يدافعه فعلى هذا القول لم يقتله يالخشية .

قال المؤلف: - وفقه الله ح: وذكر بعض الأصحاب في الجواب عن الآية رجها ثالثا وهو أن يقال لما أبصر الخضر عليه السلام الغلام لاحت له عليه مخائل الشر والكفر وتفرس فيه أنه إن عاش أرهق أبويه طغيانا وكفرا فصدق الله يراسته بأن أخبره بكفره وأمره بقتله فقتله بأمر الله، ودليله {( وما فعلته عن امري}(1) وأخبر(2) هو عليه السلام عن خشيته وفراسته كيف وقعت على وفق القدرة، والله أعلم.

فعلى هذين الجوابين الأخيرين جاءت «أن» على بابها بعد فعل التردد.

فإن قلت : فإذا كان الغلام مستحقا للقتل فكيف قال موسى عليه السلام: { لقد جت شيئا نگرا }*(3) وما كان نترا؟ .

فالجواب عن ذلك من وجهين:

أحدهما: أن من نظر إلى ظاهر الواقعة ولم يعرف حقيقتها حكم عليها أنها شيء منكر.

الثاني: أنه على إضمار حرف الشرط، والتقدير: إن كنت قتلته ظلما فلقد جئت شيئا منكرا.

77) {أقيا أهل قرية.

पृष्ठ 174