(عس) (1) قيل (2): إنها الشام. وقيل (3) : إن المراد ب (بني إسرائيل) في هذه الآية هى الطائفة التى سألت الله عز وجل أن يفرق بينهم وبين قومهم من ني إسرائيل [ففتح](4) الله لهم نفقا في الأرض فخرجوا من وراء الصين فهم هنالك على الإسلام وقد تقدم(6) ذكزرهم في سورة الأعراف والله أعلم. 1070] {إن الذين أوتوا العلم من قبله * . (عس)(6) قيل (7) : هم الذين كانوا على الحنيفية قبل البعث كزيد بن عمرو بن نفيل، وورقة بن نوفل، وقيل (8) : هم مؤمنوا أهل الكتاب والله أعلم. (111] {وقل الحمد لله الذي لم يخذ ولدا * . (عس) هذا رد على اليهود والنصارى في ادعائهم الولد، تعالى الله عن
पृष्ठ 139