انبياء فيما قاله الفخر(1) والجرجانى(7) ومكي .
والجواب عن ذلك من وجهين:
أحدهما: أن يقال ليس مرادهم الضلال(3) في الدين بل العدول عن الصواب في التعديل بينهم في المحبة(4)، وذلك ليس بذنب لأن ميل القلب لا كون في القذرة لا سيما وكانت في يوسف عليه السلام ثلاث خلال توجب فراط محبة أبيه فيه وشفقته عليه وهن : الجمال واليثم وصغر السن، والنفوس السليمة مجبولة على حب من اتصف به، قيل لابنة الحسن(5) : أي بنيك أحب
पृष्ठ 45