395

सिलात अल-गमउ वा आइद अल-तदयील ली मौसूल किताबाय अल-इ'लाम वा अल-तकमील

صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل

क्षेत्रों
स्पेन
साम्राज्य और युगों
अब्बासी

1752] {وائل عليهم نبأ الذي عاتيننه عايينا فانسلخ منها. ..}.

(سه) (1): عن ابن عباس، ومجاهد(4) أنه بلعم بن باعور ويقال: بلعام، وأصله من بني إسرائيل، ولكنه كان مع الجبارين وكان قد أوتى الاسم الأعظم ، بسألوه أن يدعو على موسى وجيشه فأبى، وأرى في المنام ألا يفعل . فلم يزالوا به حتى فتنوه فقلب لسانه، فأراد الدعاء على موسى فدعا على قومه، وخلم لإيمان من قلبه ، ونسي الاسم الأعظم ، وأشار على الجبارين أن يرسلوا نساء مزينات إلى عسكر موسى ليزنى بهن، فإنه إذا وقع الزنا في عسكر هزموا. فوقع على امرأة منهم رجل اسمه «زمرير» فانهزمت الجيوش حتى كاد السيف يفنيهم ، فنزل الوحي إما على موسى وإما على يوشع فعلموا بالعلة ، فانطلق فنحاص ابن عيزار بن هارون حتى دخل الخباء على زمرير فنظمه مع المرأة في حربة 76/أ] كانت/ بيده ورفعهما، ووقف الدم لم يصل إلى يده تطهيرا من الله له ، فعادت الدولة للمسلمين على الجبارين، ودخلوا عليهم المدينة .

فمن هناك تهدي اليهود في كل عيد من أعيادهم إلى ذرية فنحاص سنة جرت فيهم إلى الآن ، فيما ذكر الطبري (3).

وقد روى(4) - أيضا. عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه قال في قوله:

पृष्ठ 496