ألهبتها. ومن أسمائها: الغزالة، سميت بذلك لسرعة دورانها، ومنه المغزل، والغزال، قال ذو الرمة(1) :
وأشرقت الغزالة رأس حوضي أسائلهم وما أغنى قبالا
قال ابن السكيت(2): ويقال لها أيضا : «الجارية»، لجريانها من المشرق الى المغرب. ويقال لها أيضا «البيضاء»(3)، و «يوح»(4) .يقال : قد طلعت يوح. يقال لها أيضا : «براح ومهات»(5).
قال الشاعر(6) : م [يجلو الظلام](7) رب كريم
بمهاة شعاعها منشور
ويقال لدارتها : «الطفاوة» (8). ولعاب الشمس : هو الذي تراه في شدة
पृष्ठ 436