الأبيات. وذكر المسعودي (1) بعد قوله : تغير كل ذي لون وطعم ، ستة أبيات . وهي مما روي أن آدم قالها جزعا على ابنه : وبدل أهلها أثلا وخمطا
بجنات من الفردوس فيح وجاورنا عدو ليس ينسى
لعين ما يموت فنستريح وقتل قائن هابيل ظلما
فوا أسفا على الوجه المليح فمالي لا أجود بسفك دمع (2)
وهابيل تضمنه الضريح أرى طول الحياة علي غما
وما أنا من حياتي مستريح أهابل إن قتلت فإن قلبي
عليك اليوم مكتئب قريح (3) قال : فأجابه إبليس - لعنه الله - من حيث يسمع صوته ولا يرى شخصه ، قال: لنح عن البلاد وساكنيها فقد في الأرض ضاق بك الفسيح وكنت وزوجك الحواء فيها
وادم من أذى الدنيا مريح (4) فما زالت مكايدتي ومكري
إلى أن فاتك الثمن الربيح فلولا رحمة الجبار أضحى (5)
بكفك من جنان الخلد ريح فائدة : قال المؤلف - وفقه الله - : ذكر الزمخشري () أن هذا الشعر
पृष्ठ 395