هو حمزة (1) لبقلة كان يجتنيها وهي الحرف(2)، والعرب تقول للأحمق أبو ادراص للعبه بالأدراص وهي جمع درص(3) وهو ولد الكلبة أو ولد الهرة ونحو ثلك، وتقول للذئب أبو جعدة والجعدة(4) : الخروفة لأنه يجبها وطلبها، والقرآن تزل بلسان القوم، وكانت كنية أبى لهب تقدمة لما يصير إليه من اللهب، فكان بعد نزول السورة لا يشك المؤمنون أنه من أهل النار بخلاف غيره من الكفار فإنهم كانوا [يطمعون](5) في إيمان جميعهم إلا أبا لهب وامرأته وهي ام جميل ينت حرب بن أمية عمة معاوية.
पृष्ठ 758