وجه رواية من روى أن القائلة لذلك خديجة رضي الله عنها أنها لم تقل ذلك إهانة كما يقوله الكفار، فمنصبها أجل من ذلك وإنما قالت ذلك على جهة لزجر عن شدة الخوف أي ما تركك ربك إلا لإفراط جزعك لبطىء الوحي عنك(1).
قال زيد بن أسلم(2) : إنما احتبس الوحي عنه لجرو (3) كلب كان في بيته(4)، والله أعلم.
पृष्ठ 726