قال : ما أشد ما يسوءني ما أرى بكم، وقام فانطلق معهم فرأى فاطمة رضى الله عنها وهى في محرابها وقد التصق بطنها بظهرها وغارت عيناها فساءهآ ذلك فنزل جبريل عليه السلام وقال : خحذها يا محمد هنأك الله في أهل بيتك وأقرأه السورة لى آخرها(1).
وذكر هذه القصة أيضا صاحب الكتاب الجامع لما في المصنفات الجوامع ي أفراد حرف الفاء عند ذكر فضة رضى الله عنها والحمد لله .
(24] {ولا تطع منهم آئما أو كفورا *.
(عس)(2) هو أبو جهل لعنه الله، روي (3) أنه قال : لئن رأيت محمدا
पृष्ठ 669