181

अल-सिजिल्लात अल-मुस्तन्सिरिय्यत

السجلات المستنصرية

शैलियों

============================================================

مراجم (1) المفسدين والذعار ، وملكت الإسكندرية والبحيرة والصعيدان : الأعلى والأدنى ، ولقد كانت هذه الأعمال خارجة عن ملكة الدولة ، منقسمة بين امعتدين من الحاضرة والبادية ، فجمع الله تعالى على يده شملها ، وأعاد إليها زينتها

وبهجتها ، وذلك بشير بين يدى ما يرجو آمير المؤمنين فتحه على يده من الأعمال

اشامية ، فيشفى صدره بما وقع على ولده وحريمه من جهة الغز الملاعين (304)، الذين متلكوهم وحصلوا فى قبضتهم ، والظن بالله جميل فى أن ينصره عليهم نصرا عزيزا

وأهم بإذن الله إذا سمعوا بأنه ولاهم وجهه ، عصفت بهم الرياح ومجتهم من أفواهها م الققار ؛ ولما كانت الصورة هذه قلده أمير المؤمنين بجاد ملكه ، وجعله سناد دولته ، والق إليه مقاليد الامور ، وسياسة الجمهور ؛ وقد رأى أمير المؤمنين القاء ذلك إليك ، التعلمه وتفى بحق ما يلزمك له توقيرا وتعظيما ، وإ كبارا وتفخيما ، وعرفه أيضا من حلولك من آمير المؤمنين محل الولد بما يجعله لك وليا حميما .

فاعلم ذلك منرأى أميرالمؤمنين ورسمه، واعمل عليه وبحكمه موطالع حضرته بأنبائك

بوما يتوكفه من تلقائك، إن شاء الله ، والستلام عليك ورحمة الله ، وعلىالمؤمنين قبلك.

وكتبلليلتين بقيتا من محرم سنة سبع وستين وأربعمائة .

الحمد لله وحده ، وصلى الله على جدنا محمد، خاتم النبيين ، وسبدالمرسلين ، وعلى الأمة الطاهرين، الأبرار المهديين ، وسلم تسليما ، وحسبنا الله، ونعسم الوكيل ، ونعم لمولى، ونعم النصير.

.257

(305) بخط اليد الشريفة صلع.

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين.

10 من عبد الله ووليه : معد أبيتميم ، الامام المستنصر بالله ، أمير المؤمنين ، ابن الامام الظاهر لإعزاز دين الله ، تأمير المؤمنين ، إلى الملك ، الأجل ، الأوحد ، المنصور ، العادل، المكرم، عمدة الخلاقة، تاج الدولة ، سيف الامام، المظفر فى الدين، (1) في الأصل * يراجم .

185

पृष्ठ 60