325

शुअब इमान

شعب الإيمان

संपादक

أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

प्रकाशक स्थान

بيروت- لبنان

शैलियों
Hadith-based thematic studies
क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
सल्जूक
الصراط على جهنّم مثل حدّ السيف فتمرّ الطائفة الأولى كالبرق والثانية كالريح، والثالثة كأجود الخيل، والرابعة كأجود الإبل والبهائم، يمرّون والملائكة يقولون:
ربّ سلّم سلّم.
وقد ذكرنا أسانيد هذه الآثار في «كتاب البعث».
وروينا عن سفيان عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله ﷺ:
«لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيلج النّار إلاّ تحلّة القسم» ثم قرأ سفيان ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاّ وارِدُها﴾
٣٦٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا سفيان بهذا الحديث.
قال: البيهقي ﵀ وهو مخرج في الصحيح. وفي رواية مالك عن الزهري في هذا الحديث: «فتمسّه النار إلاّ تحلة القسم». وهذا يؤكد قول من قال: المراد بالورود الدخول.
٣٧٠ - أخبرنا أبو علي بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البغدادي بها، أنا عبد الله بن جعفر النحوي، قال: يعقوب بن سفيان، ثنا سليمان بن حرب أبو أيوب الواشحي، ثنا أبو صالح غالب بن سليمان، عن كثير بن زياد البرساني، عن أبي سمية قال: اختلفنا في الورود بالبصرة فقال قوم: لا يدخلها مؤمن، وقال: آخرون: يدخلونها جميعا ثم ننجي الذين اتّقوا ونذر الظالمين فيها جثيّا.
فلقيت جابر بن عبد الله فسألته فقال: يدخلونها جميعا فقلت إنا اختلفنا فذكر اختلافهم، قال: فأهوى جابر بإصبعه إلى أذنه فقال: صمّت إن لم أكن سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«الورود: الدخول لا يبقى برّ ولا فاجر إلاّ دخلها، فتكون على المؤمنين بردا وسلاما، كما كانت على إبراهيم ﵇، حتّى أن النار (خطأ) أو قال

٣٦٩ - أخرجه المصنف من طريق أحمد بن حنبل في المسند (٢/ ٢٣٩ - ٢٤٠) عن سفيان-به.
٣٧٠ - أخرجه أحمد (٣/ ٣٢٩) عن سليمان بن حرب-به.
وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ٥٥) رواه أحمد ورجاله ثقات.

1 / 336