776

शिफा उवाम

كتاب شفاء الأوام

शैलियों
Zaidism
क्षेत्रों
यमन
فصل

فإن كان الولي علم بعيبها ودلسها رجع عليه بالمهر ذكره يحيى عليه السلام قال أبو العباس: والولي لا يرجع عليها بما لزمه كما يرجع الوكيل على الموكل فإن كانت الزوجة هي التي دلست نفسها ولم يعلم إلا بعد الوطء ولزوم المهر فإنه لا يرجع عليها؛ لأنه قد استوفى ما في مقابله وهو الوطء وإن كان الولي هو المدلس فإن كان ممن يطلع عليها كالأب والجد رجع الزوج عليها؛ لأنه الغار دونها فإن أنكر كان الظاهر مع الزوج والبينة على الولي وإن كان الولي ممن لا يطلع عليها كالعم وابن العم والمولى والحاكم لم يرجع عليها فإن ادعى الزوج أنه غره وأنه كان عالما فالظاهر معه وعلى الزوج البينة.

فصل

(خبر) وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه فرق بين العضيوط وزوجته، دل ذلك على أنه عيب يرد به النكاح.

فائدة: والعضيوط هو الذي يتغوط في حالة الجماع قالت أعرابية:

إني بليت بعضويط له بخر ... يكاد يقتل من ناجاه إن كشرا

فصل

(خبر) وروي عن عروة عن عائشة قالت: جاءت امرأة رفاعة القرضي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: يارسول الله كنت عند رفاعة فطلقني فتزوجني عبد الرحمن بن الزبير بن باطا ، وإنما معه مثل هدبة الثوب فتبسم رسول صلى الله عليه وآله وسلم وقال: ((أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك)).

पृष्ठ 236