734

शिफा उवाम

كتاب شفاء الأوام

शैलियों
Zaidism
क्षेत्रों
यमन

(خبر) وروى سهل بن سعد أن امرأته قالت: قد وهبت نفسي لك يا رسول الله فرأ في رأيك فقال رجل زوجنيها فقال: اطلب ولو خاتما من حديد فذهب فلم يجيء بشيء فقال رسول الله: ((أمعك شيء من القرآن؟)) قال: نعم قال: فزوجه بما معه من القرآن، دل على أنه يجوز أن يكون الصداق قليلا لقوله عليه السلام: ((اطلب ولو خاتما من حديد)) ودل على أنه يجوز أن يجعل تعليمه لها شيئا من القرآن مهرا فأفاد ذلك بإشارته جواز أخذ الأجرة على تعليم القرآن، والجواب أنا نقول أما طلبه الخاتم فلما ثبت أنه يستحب أن يحضر من المهر بعضه ولو قل ذلك البعض إذا لم يقل أنه يجزي أن يكون خاتم الحديد مهرا ولا ذكر ذلك بنفي ولا إثبات وهو موضوع النزاع فلا تعترض به الأخبار الصريحة الصحيحة وإجماع العترة الطاهرة شموس الدنيا وشفاع الآخرة، وأما إنكاحه له بما معه من القرآن فالمراد به لأجل مامعه فجعل التاء عوضا عن اللام وحروف الصفات يقوم بعضها مقام البعض قال الشاعر :

شربن بماء البحر ثم ترفعت ... لدى لجج خضر لهن نئيج

فقال بماء البحر والمراد به من ماء البحر وقال: لدي لجج خضر، والمراد على لأن هذه الظروف تعاقب حروف الصفات، وقيل المراد إلى الحجج والنئيج الصوت والحركة يزيد ذلك وضوحا.

(خبر) وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من طريق أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: من أخذ على تعليم القرآن أجرا كان حظه من الله يوم القيامة.

(خبر) وعن أبي بن كعب قال: علمت رجلا مائة آية من القرآن فأعطاني قوسا فرآني النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ((أتحب أن يقوسك الله قوسا من نار)) اذهب فردها، فدل ذلك علىما قلناه.

فصل

قال الله تعالى: {وآتيتم إحداهن قنطارا}[النساء:20] قال معاذ: القنطار ألف ومائتا أوقية قال أبو سعيد: هو ملء مسك ثور ذهبا، دل ذلك على أنه يجوز أن يكون المهر كثيرا.

पृष्ठ 194