404

शिफा उवाम

كتاب شفاء الأوام

शैलियों
Zaidism
क्षेत्रों
यमन

(خبر) وروي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول: ((اللهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا، وأصلح ذات بيننا، وألف بين قلوبنا، واجعل قلوبنا على قلوب أخيارنا)).

(خبر) وروى زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام في الصلاة على الميت يبدأ في التكبيرة الأولى بالحمد والثناء على الله عز وعلا، وفي الثانية بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفي الثالثة الدعاء لنفسك وللمؤمنين والمؤمنات، وفي الرابعة الدعاء والاستغفار، وفي الخامسة يكبر ويسلم.

فصل

ولا يضيق على المصلي ما شاء من الدعاء.

قال القاضي زيد: وهذا مما لا خلاف فيه.

(خبر) وروي أن الحسين بن علي عليهما السلام صلى على سعيد بن العاص فلعنه، وروي أنه قال: من بجنبه أهكذا صلاتكم على موتاكم؟ فقال: هكذا صلاتنا على أعدائنا، دل على أن من اضطر إلى الصلاة على الكافر والفاسق فإنه يلعنه ولا يستغفر له؛ لأنه ليس من أهل المغفرة، وروينا أن الحسين بن علي عليهما السلام كان لعن سعيد بن العاص، رواه المؤيد بالله.

فصل

واختلف العلماء في الميت إذا وجد منه بعضه هل يصلى عليه أو لا؟ فقال السيد (ط): حكى علي بن العباس إجماع أهل البيت على أن الأقل أو النصف من بدن الإنسان إذا وجد لم يغسل ولم يصل عليه، وإن وجد الأكثر منه أو النصف مع الرأس غسل وصلى عليه، وأقول : إن ما ادعاه من الإجماع لم يتضح لي، وقد روي عن الصحابة رضي الله عنهم خلافه.

روي أن طائرا ألقى يدا بمكة من وقعة الجمل عرفت بالخاتم فكانت يد عبدالرحمن بن عتاب بن أسيد فصلى عليها أهل مكة، وكان ذلك بمحضر من الصحابة، فدل ذلك على أنه يجوز أن يصلى على ما وجد من الميت قل أو كثر.

وروي عن عبيدة بن الجراح أنه صلى على رؤوس المسلمين.

وعن عمر أنه صلى على عظام بالشام.

وروي أن أبا عبيدة صلى على رأس من رؤوس المسلمين.

पृष्ठ 406