शवाहिद तवधिह

Ibn Malik d. 672 AH
83

शवाहिद तवधिह

شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح

अन्वेषक

الدكتور طَه مُحسِن

प्रकाशक

مكتبة ابن تيمية

संस्करण संख्या

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٠٥ هـ

ومنها قول عائشة ﵂ في باب المحصب (انما كان منزل ينزله النبى (٢٢١) ﷺ) (٢٢٢)، تعني المحصب (٢٢٣) [قلت: في رفع "منزل " ثلاثة أوجه: أحدها- أن تجعل "ما" بمعنى (الذي) واسم "كان" ضمير يعود على "المحصب"] (٢٢٤) فإن هذا الكلام مسبوق بكلام ذكر فيه (المحصب). فقالت أم المؤمنين ﵂: إن الذي كانهُ المحصَب منزل ينزله رسول الله ﷺ، ثم حذف خبر (كان) لأنه ضمير متصل كما يحذف المفعول به إذا كان ضميرا متصلًا ويستغني بنيته. كقولك: زيد ضرب عمرو. تريد: ضربه عمرو. ومن حذف الضمير (٢٢٥) المتصل خبرًا ل (كان) قول الشاعر (٢٢٦): ٤٤ - فأطعمنا من لحمها وسديفها ... شواءً، وخيرالخير ما كان عاجله. أراد: وخير الخيرالذي كأنَه عاجلُه. ومثله- قول الآخر (٢٢٧)،: ٤٥ - أخ مخلص وافٍ صبورٌ محافظ ... على الود والعهد الذي كان مالك

(٢٢١) في المخطوطات: رسول الله. وما اثبته هو لفظ البخاري. (٢٢٢) صحيح البخاري ٢/ ٢١١. وفي نسخة" منزلًا"، بالنصب. (٢٢٣) تعنى المحصب: ساقط من ج. (٢٢٤) ساقط من بـ. (٢٢٥) د: المضمر. (٢٢٦) قائل البيت مجهول. ينظر: المفاصد النحوية، للعينى ٤/ ١٢٤ ومعجم شواهد العربية ١/ ٢٨٨. (٢٢٧) قائل البيت مجهول، ينظر: شرح الأشموني على الألفية ١/ ١٧١ ومعجم شواهد العربية

1 / 86