51
ويعذب الفاجر كيف شاء الله. [٧٢] واعلم أن [الشر والخير] بقصاء الله وقدره. [٧٣] والإيمان بأن الله ﵎ هو الذي كلم موسى بن عمران يوم الطور وموسى يسمع من الله الكلام بصوت وقع في مسامعه منه لا من غيره، فمن قال غير هذا فقد كفر. [٧٤] والعقل مولود، أعطي كل إنسان من العقل ما أراد الله

1 / 84