199

शरह कसैद सब'अ

شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات

अन्वेषक

عبد السلام محمد هارون

प्रकाशक

دار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]

संस्करण संख्या

الخامسة

शैलियों

والموت منصوب بأرى، وخبر أرى ما عاد من يعتام، ويصطفي نسق على يعتام. ويروى: (أرى الموت يعتاد النفوس). (أَرى العَيَش كَنْزًا ناقصًا كُلَّ ليلةٍ ... وما تنقُصِ الأَيَّامُ والدَّهُر يَنفَدِ) معناه: وما نقصاه الأيام والدهر ذهب. وموضع ما نصب بتنقص، والأيام مرتفعة به. ويجوز أن تضمر هاء يرتفع ما بعودتها. ويجوز ينفد على جواب الجزاء. ويكون التقدير: وما تنقصه الأيام والدهر ينفد. (لَعَمْرُكَ أن الموتَ ما أَخطأَ الفَتَى ... لكَالطِّوَلِ المُرْخَى وثِتْياهُ في اليدِ) قوله (لعمرك) معناه وحياتك. وفيه ثلاث لغات: يقال لعمرك إني لمحسن، باللام والرفع، وهي اللغة المختارة، قال الله ﷿: (لَعَمْرك إنَّهمْ لَفي سَكْرتِهِم يَعْمَهُون). ويقال عمرك بالنصب وإسقاط اللام. وأنشد الفراء: عَمْرَكِ اللهَ ساعةً حدّثينا ... ودَعِينا مِنْ ذكر ما يُؤذينا

1 / 201