190

شرح نهج البلاغة لمحمد عبده

شرح نهج البلاغة لمحمد عبده

संस्करण संख्या

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1412 अ.ह.

[النص]

جباههم وخدودهم (1) ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم. كأن بين أعينهم ركب المعزى (2) من طول سجودهم. إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم. ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا (3) من العقاب ورجاء الثواب

98 - ومن كلام له عليه السلام والله لا يزالون حتى لا يدعوا لله محرما إلا

~~استحلوه (4) ولا عقدا إلا حلوه. وحتى لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخله ظلمهم (5) ونبا به سوء رعيهم (6) وحتى يقوم الباكيان يبكيان باك يبكي لدينه وباك يبكي لدنياه. وحتى تكون نصرة أحدكم

[الشرح]

كانوا متقشفين (1) المراوحة بين العملين أن يعمل هذا مرة، وهذا مرة. وبين الرجلين أن يقوم بالعمل كل منهما مرة، وبين جباههم وخدودهم أن يضعوا الخدود مرة والجباه أخرى على الأرض خضوعا لله وسجودا (2) ركب جمع ركبة موصل الساق من الرجل بالفخذ. وإنما خص ركب المعزى ليبوستها واضطرابها من كثرة الحركة، أي أنهم لطول سجودهم يطول سهودهم، وكأن بين أعينهم جسم خشن يدور فيها فيمنعهم عن النوم والاستراحة (3) مادوا اضطربوا وارتعدوا (4) الكلام في بني أمية. والمحرم ما حرمه الله. واستحلاله استباحته (5) بيوت المدر المبنية من طوب وحجر ونحوها، وبيوت الوبر الخيام (6) أصله من نبابه المنزل إذا لم يوافقه فارتحل عنه، وأن البيوت تستو بل سوء الحكومة فتأخذ عنه منجاة فيخسر العمران، ولا تتبوأ الحكومة الظالمة

पृष्ठ 190