Sharh Muqaddimat Al-Tafsir (Min Al-Nuqayah) by Al-Suyuti
شرح مقدمة التفسير (من النقاية) للسيوطي
शैलियों
"والملائكة أربعة" هم: جبرائيل، وأيضًا ميكائيل، وأيضًا هاروت وماروت، هاروت وماروت، مالك، ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ﴾ [(٧٧) سورة الزخرف] نعم، "وغيرهم" يعني غير الأنبياء والملائكة إبليس اللعين، وقارون المتكبر بثرواته، وطالوت الذي جعله الله ملكًا على بني إسرائيل، وجالوت الذي قتله داود، ولقمان الحكيم، وتبع، ومريم ابنة عمران، وعمران أبوها، وهارون، ﴿يَا أُخْتَ هَارُونَ﴾ [(٢٨) سورة مريم]، ليس المراد به النبي، ولذا هو من غير الأنبياء، هارون أخو موسى من الخمسة والعشرين الأنبياء، وهنا هارون أخو مريم، ﴿يَا أُخْتَ هَارُونَ﴾ فهو ليس من الأنبياء، وعزير، "ومن الصحابة زيد"، ولا يوجد ولم يذكر من الصحابة إلا زيد، ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ﴾ [(٣٧) سورة الأحزاب] إلى آخرها.
فيه من الكنى ..، ليس فيه إلا ..، لم يكن فيه غير أبي لهب، ولا شك أن ذكر الشخص بكنيته أقوى تشريف له أن يذكر بكنيته، يعني بدلًا من أن تقول: يا سعد، يا عمرو، يا أبا سعيد، يا أبا محمد وهكذا، لكن هنا أولًا: لأن اسمه محرم (عبد العزى) معبد لغير الله -جل وعلا-، فذكره بالكنية لأن الاسم محرم، الأمر الثاني: أنه في كنيته ما يدل على مآله وهو اللهب نعم وهو اللهب.
"وفيه من الألقاب ذو القرنين"، لقب، وهو الاسكندر، يقولون: لقب ذلك لذؤابتين كانتا له، وقيل أيضًا: كان له قرنان، وقيل: لأنه طاف قرني الأرض.
وهناك أيضًا فيه من الألقاب المسيح، وهو من السياحة أو لأنه لا يمسح مريضًا إلا برئ، وقيل غير ذلك، وفيه أيضًا فرعون، فرعون ما ذكر مع قارون لماذا؟ نعم قارون اسمه، وهنا لقبه، وهو لقب لكل من ملك مصر من الأقباط، والمراد به الوليد بن نعم؟ فرعون الموجود على وقت موسى ﵇.
4 / 21