शारह लमियत अफ़आल
شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش ج2 3
शैलियों
وظاهر قول الجار بردي، وقد جاء في افعوعل لفظان متعديان نحو: احلوليته استطييته، واعروريته ركبته عريانا أنه لم يجئ غيرهما فلا نسلمه، أو أنه لم يطلع إلا عليهما فلا غبار، ولا فعوعل معان منها المبالغة، ومثل لها السعد، وصاحب التحقيق باعشوشبت الأرض كثر عشبها، وقد مر أنه يقال أيضا اعشوشب وجد العشب وأصابه، فهو لوجود الشيء، واعشوشبت الأرض أنبتت العشب، فهو للإيجاد.
ومثل الطبلاوي باخشوشن مبالغة في الخشن، ومثل به صاحب التحقيق أيضا، وباعدودن الشعر أي طال وتم، ولان، قال حسان:
وقامت ترائيك معدودنا
إذا ما تنوء به آداها
واغدودن النبات اخضر حتى ضرب إلى السواد من شدة ريه، وجعل سيبويه من المبالغة احلولى الشيء أي حلا جدا، وجعل منها اخلولق أن يفعل، واخلولج التوى وتعسر، وجعل الجوهري احلولى بمعنى حلا مخالف لكلام سيبويه، وهي أعني المبالغة غالب معاني افعوعل.
ومنها الصيرورة كاحلولى إذا كان بمعنى صار حلوا، واحقوقف الجسم صار أحقف منحنيا، واحقوقف الرمل صار أعوج ، والحقف بكسر الحاء وسكون القاف المعوج من الرمل، والجمع أحقاف وحقاف وحقوف، وجمع الجمع أحقفه وحقفة، أو الرمل العظيم المستدير أو المستطيل المشرف، واحلولى الشراب إذا كان بمعنى زادت حلاوته ليس للصيرورة كما زعم في فتح الأفعال وصغيره بل للمبالغة.
ومن معانيه: معنى المجرد نحو: اخلولق أن يفعل أي خلق أن يفعل واحلولى بمعنى حلا، واخلولج بمعنى خلج أي التوى وتعسر ذكر الثلاثة الجوهري، وأصل احلولى احلولو، تحركت الواو الآخرة وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفا، وقيل: ياء ثم ألفا وكذا ما أشبهه.
ومن معاني افعوعل: مطاوعة المجرد نحو: ثنيته فاثنونى، ومنها قراءة (تثنون صدورهم) بفتح تاء المضارعة وهي الأولى وسكون الثاء المثلثة وفتح النون وسكون الواو وكسر النون الآخرة، لأنها في المضارع.
पृष्ठ 213