والمراد بقولي "مطلقًا" التنبيه على أن القول صالح لأن تكسر بعده "إن" حين يقصد به معن الظن؛ لأن أصل ما علق به أن يكون محكيا (١).
والمراد بقولي "مطلقًا -أيضًا- التنبيه على (٢) أنه يكون بعد فعل القول ومصدره، واسم فاعله، ومفعوله نحو:
"قلت: إنك فاضل" و"صح قولي: إنك فاضل" و"لم أزل (٣) قائلًا، إنك فاضل" و"سر المقول: إنك (٤) فاضل".
وقولنا:
والكسر والفتح (٥) يجوزان إن
"إذا" فجاءة تلت. . . . . . . . . . .
معناه: إن "إذا" حيث قصد بها المفاجأة ووليتها "إن" جاز كسر همزتها وفتحها كقول الشاعر:
(٢٢٢) - وكنت أرى زيدًا كما قيل: سيدًا ... إذا إنه عبد القفا واللهازم
(١) هـ وك وع سقط ما بين القوسين.
(٢) سقط "على" من الأصل.
(٣) هـ "أرك".
(٤) ع "إنه".
(٥) هـ "والفتح والكسر".
٢٢٢ - من الطويل من الخمسين التي لا يعلم قائلها في كتاب سيبويه أرى: الظن.
اللهازم: جمع لهزمة، ولهزمتا الإنسان عظمتان ناتئتان تحت الأذنين. أو هما مضغتان في أصل الحنك الأسفل.
وعبد القفا واللهازم: كناية عن العبودية؛ لأن القفا موضع الصفع واللهزمة موضع اللكز "سيبويه ١/ ٤٧٢، المقتضب ٢/ ٣٥، الخصائص، ٢/ ٣٩٩، شرح المفصل ٤/ ٩٧، ٨/ ٦١، الخزانة ٤/ ٣٠٣".