399

सर्ह जलीनुस लि किताब अबुक्रात अल-मुसम्मा इफिदिमिया

شرح جالينوس ل كتاب أبقراط المسمى افيذيميا

शैलियों

قال جالينوس: يعني أن لهذه الأشياء التي وصف قوة عظيمة جدا في تفهم معان كثيرة من الطب. من ذلك أن القول الذي قاله في أمر الخصية إنها «إذا ورمت من علة سعال أذكرت المشاركة بين الصدر والثديين والصوت وبين أعضاء التوليد» إنما استخرج وعرف من هذه الأصول ومن ذلك أيضا أن الأنثيين من الغلام تعظمان والصوت يغلظ ويبتدئ الطمث في الجارية في وقت واحد ومن ذلك أن كثيرا من الأمراض التي تكون في آلات التنفس والصوت تكون عندها خراجات باندفاع شيء إلى أعضاء التوليد من النساء والرجال وما تقدم أيضا فوصفه من أمر المحجمة التي توضع عند الثديين ومن أمر الدلائل التي تدل على قوة الجنين وضعفه إنما استخرج من هذه المشاركة بين العروق. والقول أيضا في تولد اللبن ليس يمكن أن يبنى على أصل غير اشتراك العروق. فقد قال في اللبن «إنه أخو الطمث عندما يكثر الغذاء فيفيض وتتم الشهور الثمانية».

فأما قول من ظن من المفسرين أنه إنما عنى بهذا القول الأعضاء التي ذكر أن فيها قوة عظيمة على الفهم كأنه قال إن هذه الأعضاء يعين على «الفهم» معونة عظيمة فما هو إلا جنون. والأجود كما قلت أن تفهم عنه أن ما وصف من أمر اشتراك العروق قد ينتفع به في معان كثيرة من الطب.

[chapter 197]

قال أبقراط: عسر البول قد يحلله الفصد.

قال جالينوس: كما أن وجع العين إذا كان من امتلاء أو من ورم حار قد «يحله الفصد» كذلك «عسر البول» أيضا. وهذا القول منه وما أشبهه إنما عليه تذكرة من غير أن يستثني فيه ويشترط الشرائط التي يحتاج إليها فيه.

[chapter 198]

قال أبقراط: متى كانت أعالي البدن متصددة فاستعمل للقروح التي تحدث في الرأس التنقية بالقيء.

पृष्ठ 888