249

शान दुआ

شأن الدعاء

संपादक

أحمد يوسف الدّقاق

प्रकाशक

دار الثقافة العربية

शैलियों
Sufism and Conduct
क्षेत्रों
अफ़ग़ानिस्तान
साम्राज्य और युगों
ग़ज़नवी वंश
الذي يُطَبِّقُ وَجْهَ الأرْضِ، وَالمُغْدِقُ (١) وَالغَدَق: الكَثير القَطْرِ.
وَالمُونقُ: المُعْجِبُ، يُقَالُ: آنَقَني الشيْءُ، أيْ: أعْجَبَنيْ. والمَرِيْعُ: ذو المَرَاعَةِ وَالخِصْبِ، يقالُ: أمْرَعَ الوَادِيْ: إذَا أنْبَت، فَإنْ قَدمتَ العينَ فَقُلْتَ (٢): أمْعَرَ الوَادي كَانَ ضِدَّ ذَلِكَ. وَيُقَالُ (٣): أمْعَرَ (٤) الرَّجُلُ (٤): إذَا ذهبَ مَالُهُ، وَمَتَاعُهُ، وَفِي الحَدِيْثِ:
[١٣٩] "مَا أمْعَرَ حَاجٌّ قَطُّ" أيْ: مَا افْتَقَر. وَالمرْتِعُ إذَا رويتَهُ بالتَّاءِ، كَانَ [من] (٥) رَتَعَتِ الإبِلُ إذَا رَعَتْ؛ يُرِيْدُ أنهُ يُنْبِتُ لَهَا مَا تَرْتَعُ فِيْهِ، وإنْ رَويتَهُ بِالبَاءَ كَانَ منْ قَوْلكَ: رَبَعْتُ بِالمَكانِ إذَا أقَمْتَ بِهِ؛ يريد: أن هَذَا المطرَ يُرْبِعُهُمْ؛ أيْ: يَحْبِسُهُمْ وَيُغْنِيْهِمْ عَنِ الارْتيَادِ وَالنُّجْعَةِ، ويكُونُ المُرْبِعُ أيْضًَا بمعْنَى: المُنْبِت لِلْربِيْعِ.
وَالوَابِلُ: المَطَرُ الشدِيْدُ الضخمُ القَطْرِ، وَمِنْهُ يَكُوْنُ السَّيْلُ. والدِّيْمَةُ:

[١٣٩] رواه الهيثمي في الزوائد ٣/ ٢٠٨ من حديث جابر بن عبد الله رفعه قال: "ما أمعر حاج قط" قيل لجابر: ما الإمعار؟ قال: ما افتقر. رواه الطبراني في الأوسط والبزار ورجاله رجال الصحيح.
ورواه السيوطي في الفتح الكبير ٣/ ٨٣، والجامع الصغير من حديث جابر أيضًا عن البيهقي بسند ضعيف. وعلق عليه المناوي قائلًا: لم يصب حيث اقتصر على عزوه للبيهقي مع أن الطبراني في الأوسط والبزار خرجاه بسند رجاله رجال الصحيح كما بينه الهيثمي.

(١) في (ظ) زيادة كلمة: "والغرق بعد: "الغدق" وهي زيادة لم ترد في الحديث.
(٢) في (م): "قلت" بدون الفاء.
(٣) سقط الواو من (ت) و(ظ ٢).
(٤) في (ظ ٢): "المعر الرجل إذا ... ".
(٥) زيادة من (م) و(ظ ٢).

1 / 204