195

शान दुआ

شأن الدعاء

संपादक

أحمد يوسف الدّقاق

प्रकाशक

دار الثقافة العربية

शैलियों
Sufism and Conduct
क्षेत्रों
अफ़ग़ानिस्तान
साम्राज्य और युगों
ग़ज़नवी वंश
أسألكَ الأمن يوم الوعيد، والجنة يوم الخلود" الحبل: السبب الذي يتمسك به، والحبل: العهد؛ ومنه قوله [تعالى] (١): (واعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَميْعًَا) [آل عمران/١٠٣] قَالَ الأعْشَى (٢):
وإذَا تُجَوِّزُها حبالُ (٣) قَبيلةٍ ... أخَذَتْ من الأخْرَى إلَيْكَ حِبَالَهَا
وقيلَ: حبلُ اللهِ: القرآنُ. وفيهِ عهدُهُ، وأمرُهُ، ونهيُهُ.
ووصفَ الحبلَ بالشدةِ لأن من تعلَّقَ بِهِ أمِنَ انبِتَاتَهُ وانقِطَاعَهُ.
[٧٨] [و] (٤) قولُهُ: "سُبْحَانَ مَن (٥) تعطفَ العِزَّ وقالَ بهِ، سُبْحانَ الذِي لَبسَ المجدَ وتكرَّمَ بهِ". تَعَطَّفَ مَأخُوذ مِنَ العِطافِ، وهوَ الرِّدَاءُ. وإنما هُوَ مَثَلٌ كَما جاءَ: "أن الكبرياءَ رداءُ الله" (٦) ومعناهُ: الاختصاص بالعزِّ والاتصافُ بهِ لا يفارقُهُ بمنزلةِ الرِّدَاءِ للابِسِهِ الذي اتَّخذَهُ زينة ولباسًا، لا يَضَعُهُ ولا يُفَارِقُهُ. ومعنى "قالَ بِهِ": حَكَمَ بِهِ فينفذُ حكمُهُ، ولا يُرَدُّ أمرُهُ. يقالُ مِنْهُ: قَالَ الرجل، واقتالَ، إذَا: تَحَكَّمَ فمضَى حُكْمُهُ، ومِنْهُ سُمِّي "القَيْلُ" وهوَ المَلِكُ.
وأنشَدَ أبو العبَّاسِ عن ابن الأعرابي (٧):

[٧٨] تقدم في الحديث رقم (٧٣).

(١) في (م): "سبحانه".
(٢) ديوانه ص ٢٩ من قصيدة أبياتها (٥٤) بيتًا.
(٣) في (م): "حبلك".
(٤) زيادة من (م).
(٥) في (م): "الذي".
(٦) أصل معناه في مسلم ٤/ ٢٠٢٣.
(٧) البيت للجُعَيْد المرادي كما في اللسان (نطب - قول) وفي التاج نسبه لزنباع =

1 / 150