يسار: "أن النبي ﷺ ذهب إلى بئر جمل لحاجة، ثم أقبل فسلم عليه رجل، فلم يرد عليه حتى مسح يده بجدار ثم رد ﵇".
هذا الحديث هكذا جاء مرسلًا، وهو طريق من طرق حديث ابن عمر، وقد تقدم في باب الاستطابة ذكره؛ وذكرنا ما يتعلق به فلا حاجة إلى إعادته.
وقد أخرج الشافعي: من رواية الزعفراني عنه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر: كان يقول: التيمم ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين.
وأخرج الشافعي أيضًا: في كتاب علي وعبد اللَّه -بلاغًا- عن هشيم، عن خالد، عن أبي إسحاق أن عليًّا قال: في التيمم ضربة للوجه وضربة للكفين.
وقد روي ذلك عن علي وقال: وضربة للذراعين (١).
...
(١) نقل المصنف ﵀ عن البيهقي في المعرفة (٢/ ٢٤ - ٢٥) كلامه وتصرف فيه وأغفل قول البيهقي:
هكذا حكاه في كتاب علي، وعبد اللَّه، وهو منقطع وراجع المعرفة.