आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
الشافي العي على مسند الشافعي للسيوطي - دراسة وتحقيق
ر ل89 / أم ل49 / أقال الرافعي: هو نعيم بن عبد الله بن النحام / بن أسيد، كذلك هو في معرفة الصحابة لأبي عبد الله ابن مندة. (¬1) وقيل: نعيم بن النحام بن عبد الله بن أسيد، كذلك هو في الإكمال لابن ماكولا وذكر أن أهل الحديث يقولون: النحام بفتح النون وتشديد الحاء، وإنما هو النحام بن عبد الله بضم النون وتخفيف الحاء. (¬2) وحكى البخاري في التاريخ / عن ابن عقبة (¬3) أنه قتل يوم أجنادين في خلافة عمر. (¬4) وحكى غيره عن ابن الكلبي (¬5) أنه قتل يوم مؤته، ثم قال: قد يقال له: نعيم النحام، وقد يقال له: نعيم بن النحام، وذكر بعضهم أنه الصواب، وإنما سمي النحام لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((دخلت الجنة فسمعت نحمة نعيم))، (¬6) والنحمة: السعلة، (¬7) = قال عمرو: فسمعت جابرا، يقول: عبدا قبطيا مات عام أول في إمارة ابن الزبير.
وزاد أبو الزبير: يقال له يعقوب.
قال الشافعي رضي الله عنه: هكذا سمعته منه عامة دهري، ثم وجدت في كتابي: دبر رجل منا غلاما له فمات، فإما أن يكون خطأ من كتابي، أو خطأ من سفيان، فإن كان من سفيان فابن جريج أحفظ لحديث أبي الزبير من سفيان، ومع ابن جريج حديث الليث وغيره، وأبو الزبير يحد الحديث تحديدا، يخبر فيه حياة الذي دبره، وحماد بن زيد مع حماد بن سلمة وغيره أحفظ لحديث عمرو مع سفيان وحده، وقد يستدل على حفظ الحديث من خطئه بأقل مما وجدت في حديث ابن جريج والليث، عن أبي الزبير، وفي حديث حماد، عن عمرو، وغير حماد يرويه، عن عمرو كما رواه حماد بن زيد، وقد أخبرني غير واحد ممن لقي سفيان بن عيينة قديما، أنه لم يكن يدخل في حديثه: مات، وعجب بعضهم حين أخبرته أني وجدت في كتابي: مات، قال: ولعل هذا خطأ عنه أو زلة منه حفظتها عنه
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
= ويمكن أن يقال: كل منهما صواب: هذا باعتبار نحمته، (¬1) وذاك لوقوع الاسم في نسبه. انتهى. (¬2)
(هكذا سمعته منه عامة دهري)
قال الرافعي: أي: من غير ذكر الموت.
(ولعل هذا خطأ منه أو زللا منه)
قال الرافعي: كذا في (¬3) نسخ الكتاب وفي الأم، (¬4) وكأن المعنى: أو اتفق أو ووقع زللا منه، ويحسن أن يقال: قوله: (خطأ منه) (¬5) أي: من الكتاب، والمعنى: أنه خطأ من الكتاب، أو هو زلل من سفيان، ويوافق ذلك قوله: أو لا، فإما أن يكون خطأ من كتابي أو خطأ من (¬6) سفيان.
पृष्ठ 778