आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
الشافي العي على مسند الشافعي للسيوطي - دراسة وتحقيق
وقال الرافعي: ما طبخ حتى ذهب ثلثاه، سمي بذلك لمشابهته بطلاء الإبل في الثخن (¬4) واللون وهو القطران. (¬5) هذا مثل طلاء الإبل فأمرهم أن يشربوه فقال له عبادة بن الصامت أحللتها لهم والله فقال عمر كلا والله، اللهم إني لا أحل لهم شيئا حرمته عليهم ولا أحرم عليهم شيئا أحللته لهم
1396 - أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد أنه أخبره، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج عليهم فقال إني وجدت من فلان ريح شراب فزعم أنه شرب الطلي وأنا سائل عما شرب فإن كان يسكر جلدته فجلده عمر رضي الله عنه الحد تاما
1397 - أخبرنا مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: أتجلد في ريح الشراب؟ فقال عطاء: إن الريح ليكون من الشراب الذي ليس فيه بأس فإذا اجتمعوا جميعا على شراب واحد فسكر أحدهم جلدوا جميعا الحد تاما.
قال الشافعي رضي الله عنه وقول عطاء مثل قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا يخالفه.
1398 - أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن السائب بن يزيد أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج فصلى على جنازة فسمعه السائب يقول إني وجدت من عبيد الله وأصحابه ريح الشراب وأنا سائل عما شربوا فإن كان مسكرا حددتهم.
1399 - قال: قال سفيان: فأخبرني معمر عن الزهري عن السائب بن يزيد أنه حضره يحدهم.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(فأمرهم عمر أن يشربوه (¬1))
قال الرافعي: أي رخص فيه كأنه ظن أنه لا يسكر؛ لأنه رأى المطبوخ متغيرا عن الهيئة التي كانت في اللون والرقة.
ر ل80 / ب
(فقال (¬2) له عبادة: / أحللتها؟! والله) يريد: الخمرة.
عرف عمر أنه ظن الأمر على خلاف ما يتوهمونه فقال:
(اللهم إني لا (¬3) أحل لهم شيئا حرمته عليهم) من المسكرات.
पृष्ठ 698