============================================================
102 كتاب الصيدنة فى الطب و فى التجفيف ولاصله قوة غاذية و لذلك يمضغه اهل مصر و نحن لانزى اهل يجه وا مصر يخصون به فان صبيان كل بقعة يفعلون ذلك عند غضارته استلذاذا لااستغذاء. وقيل الحفأمهموزا ومقصورا اصل البردى والعنقز(2) معجم الزاى اضله و قدجاء غيرمعجمة. ويقال لاصول البردى والقصب حين يخرج عتقرا و اه يكون له على رأس قصبته صوف يسمى بالرومية اوسولوقا و يالفارسية نان كوره و بالعريية الطوط. والطوط فى الاصل القطن وقيل البيلم قطن البردى.
بردى(3) را اهل خراسان لخ گويند. ديسقوريدس گويد در بيخ لخ قوت وهد غذائيست و آزين معنى اهل مصر بيخ او را بخايند و لعاب كه ازو حاصل شود جه بخورند. و ديسقوريدس گويد اهل مصر را باو تخصيص كردهاند اما در بيشتر ور بلاد خوردن و خاييدن بيخ او متعارف است در وقت ترى و تازگى و چنانكه ور بانواع غذاهاى نباتى رغبت نمايند باوهم رغبت كنند. وصاحب المشاهير گويد عرب حفأ، كه آخر او مهموز باشد و مقصور بيخ بردى را گويند و بعضى ه عنقز گويند بيخ او را چون سپيد باشد و بيخ نى را بزاى معجم و حميدبن ثورور در شعر خود بهراى غير معجمه اورده است: سيي م(4) الق عشرة بعداد هى ناشى خرجت بعطفة قلنها متزر ل برزت عقيلة اربع هادينه بيض الؤجوه كأنهن العنقر و در وقتى كه نبات بردى رسته شود و بيخ او را نحسلج(5) گويند و آن پشم كه و بر سر نيات بردى باشد بلغت رومى آن را اقتلقا گويند و بلغت پارسى ايكور(16 گويند و اهل ترمد كابور گويند. و ابن دريد گويد عرب آن پشم را كه بر سر بردى باشد بيلم گويند. و ابو ريحان گويد جز در زاولستان در مواضع و ديگر نبات بردى را تخم نديدم و در زاولستان نخم نبات بردى ديدم بمقدار دانه پلهل بود و پودته و طرخون را در هيچ موضع نخم نديدم جز در غزنين.
1. نقل از حاشيهآ منهاج البان كه با مقايسه با ترجمه فارسى قطعأ خلاصهاى از اصل عربى اسبت.
पृष्ठ 162