602

सम्त नुजूम

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

संपादक

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

प्रकाशक स्थान

بيروت

शैलियों
Islamic history
क्षेत्रों
सऊदी अरब
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
أَصَابُوا وَجهه الشريف يَوْمئِذٍ وكسروا رَباعيته وجرحوا شفته وفى رِوَايَة قَالَ ﵊ وأولت الدرْع الحصينة بِالْمَدِينَةِ فامكثوا فَإِن دخل الْقَوْم الْأَزِقَّة قاتلناهم ورُمُوا من فَوق الْبيُوت فَقَالَ أُولَئِكَ الْقَوْم يَا رَسُول الله كُنَّا نتمنى هَذَا الْيَوْم اخْرُج بِنَا إِلَى أَعْدَائِنَا لَا يرَوْنَ أَنا جبنا عَنْهُم فصلى ﵊ بِالنَّاسِ الْجُمُعَة ثمَّ وعظهم وَأمرهمْ بالجد وَالِاجْتِهَاد وَأخْبرهمْ أَن لَهُم النَّصْر مَا صَبَرُوا وَأمرهمْ بالتهيؤ لعدوهم ففرح النَّاس بذلك ثمَّ صلى بِالنَّاسِ الْعَصْر وَقد حشدوا وَحضر أهل العوالي ثمَّ دخل ﵊ بَيته وَمَعَهُ صَاحِبَاه أَبُو بكر وَعمر فعمماه وألبساه وصف النَّاس ينتظرون خُرُوجه ﵊ فَقَالَ لَهُم سعد بن معَاذ وَأسيد بن حضير استكرهتم رَسُول الله
على الْخُرُوج فَردُّوا الْأَمر إِلَيْهِ فَخرج رَسُول الله
وَقد لبس لأمته وَهِي بِالْهَمْز وَقد يتْرك تَخْفِيفًا الدرْع وتقلد سَيْفه فَنَدِمُوا جَمِيعًا على مَا صَنَعُوا فَقَالُوا مَا كَانَ لنا أَن نخالفك فاصنَعْ مَا شِئْت فَقَالَ مَا يَنْبَغِي لنَبِيّ إِذا لبس لأمته أَن يَضَعهَا حَتَّى يحكم الله بَينه وَبَين عدوه وَفِي حَدِيث ابْن عَبَّاس عِنْد أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَالطَّبَرَانِيّ وَصَححهُ الْحَاكِم نَحْو حَدِيث ابْن إِسْحَاق وَفِيه إِشَارَة النَّبِي
ألاَ يبرحوا من الْمَدِينَة وإيثارهم بِالْخرُوجِ لطلب الشَّهَادَة ولبسه اللأمة وندامتهم على ذَلِك وَقَوله
لَا يَنْبَغِي لنَبِيّ إِذا لبس لأمته أَن يَضَعهَا حَتَّى يُقَاتل وَفِيه إِنِّي رَأَيْت إِنِّي فِي درع حَصِينَة. . الحَدِيث وَعقد ﵊ ثَلَاثَة ألوية لِوَاء لِلْأَوْسِ بيد أسيد بن الْحضير ولواء للمهاجرين بيد عَليّ بن أبي طَالب وَقيل بيد مُصعب بن عُمَيْر ولواء للخزرج بيد الْحباب بن الْمُنْذر وَقيل بيد سعد بن عبَادَة وَفِي الْمُسلمين مائَة

2 / 124