1048

सम्त नुजूम

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

संपादक

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

प्रकाशक स्थान

بيروت

शैलियों
Islamic history
क्षेत्रों
सऊदी अरब
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
وَهَا أَنا أَقُول لَك أرى هَذَا الرجل يعْنى عُثْمَان بن عَفَّان يَأْخُذ فِي أُمُور وَكَأَنِّي بالعرب وَقد سَارَتْ إِلَيْهِ حَتَّى ينْحَر كَمَا تنحر الْجَزُور وَالله لَئِن كَانَ ذَلِك وَأَنت بِالْمَدِينَةِ ليرمينك النَّاس بدمه وَلَئِن فعلوا لَا تنَال من هَذَا الْأَمر شَيْئا إِلَّا بعد شَرّ لَا خير مَعَه انْتهى قَالَ ابْن عَبَّاس فَكَانَ الْأَمر كَمَا قَالَ أبي رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم أَجْمَعِينَ وَعَن عبد الله بن مُعَاوِيَة بن عبد الله بن جَعْفَر قَالَ كَانَ إِيَاس بن مُعَاوِيَة لي صديقا فَدَخَلْنَا على عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم بن أبي بكر الصّديق ﵁ وَعِنْده جمَاعَة يتذاكرون السّلف ففضل قوم أَبَا بكر وَقوم عمر وَقوم عليا ﵃ فَقَالَ إِيَاس إِن عليا يرى أَنه كَانَ أَحَق النَّاس بِالْأَمر فَلَمَّا بُويِعَ أَبُو بكر وَرَأى أَنهم قد اجْتَمعُوا عَلَيْهِ وَأَن ذَلِك قد أصلح الْعَامَّة اشْترى صَلَاح الْعَامَّة بِنَقْض رَأْي الْخَاصَّة يَعْنِي بني هَاشم ثمَّ لما ولي عمر فعل مثل ذَلِك بِهِ وبعثمان فَلَمَّا قتل عُثْمَان وَاخْتلف النَّاس وفسدت الْخَاصَّة والعامة وجد أعوانًا فَقَامَ بِالْحَقِّ ودعا إِلَيْهِ ﵁ وكرم وَجهه كَذَا فِي المحاسن للبيهقي قَالَ المَسْعُودِيّ وَكَانَت وقْعَة الْجمل يَوْمًا وَاحِدًا وَقتل من أهل الْبَصْرَة وَغَيرهم ثَلَاثَة عشر ألفا وَمن أَصْحَاب على سَبْعَة آلَاف وَقيل خَمْسَة آلَاف وَقَالَ الْعَلامَة الذَّهَبِيّ قتل بَينهمَا ثَلَاثُونَ ألفا وَكَانَت يَوْم الْخَمِيس لعشرِ خلون من جُمَادَى الأولى سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ الْمَذْكُورَة قتل فِيهَا الْمَشَاهِير طَلْحَة بن عبيد الله الْقرشِي التَّيْمِيّ أحد الْعشْرَة المبشرة وَهُوَ أول قَتِيل يَوْم الْجمل بعد مُسلم الْجُهَنِيّ الَّذِي أمره على أَن يَدْعُو الْقَوْم بالمصحف إِلَى مَا فِيهِ فَرمي بِسَهْم فَقتل وَقد ذكرنَا أَن مَرْوَان من جَيش طَلْحَة وَالزُّبَيْر وَأَنه الْقَاتِل لَهُ بِسَهْم رَمَاه بِهِ وَقَالَ مجَالد عَن الشّعبِيّ قَالَ رأى عَليّ ﵁ طَلْحَة ملقى قَتِيلا فَنزل فَمسح التُّرَاب عَن وَجهه

2 / 571