Sahih Al-Seerah Al-Nabawiyyah by Al-Ali
صحيح السيرة النبوية للعلي
प्रकाशक
دار النفائس للنشر والتوزيع
संस्करण संख्या
الأولى
प्रकाशन वर्ष
١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م
प्रकाशक स्थान
الأردن
शैलियों
فيء الشجرة، فلما جلس مال فيء الشجرة عليه، فقال: انظروا إلى فيء الشجرة مال عليه.
قال: فبينما هو قائم عليهم، وهو يناشدهم أن لا يذهبوا به إلى الروم فإن الروم إذا عرفوه بالصفة فيقتلونه، فالتفتَ فإذا سبعة قد أقبلوا من الروم، فاستقبلهم، فقال: ما جاء بكم؟ قالوا: جاءنا أن هذا النبي خارج في هذا الشهر، فلم يبق طريق إلا بعث إليه بأناس، وإنا قد أخبرنا خبره، بعثنا إلى طريقك هذا، فقال: هل خلفكم أحد هو خير منكم؟
قالوا: إنما اخترنا خيره لك لطريقك هذا، قال: أفرأيتم أمرًا أراد الله أن يقضيه هل يستطيع أحد من الناس رده؟ قالوا: لا. قال: فبايعوه وأقاموا معه.
قال: أنشدكم الله أيكم وليه؟ قالوا: أبو طالب فلم يزل يناشده حتى رده أبو طالب وبعث معه (أبا بكر وبلالًا) وزوده الراهب من الكعك والزيت" (١).
_________
(١) أخرجه الترمذي فى المناقب، باب ما جاء في بدء نبوة النبي ﷺ: ٣٦٢٠، وابن أبي شيبة في مصنفه: ١٨٣٩٠، وأعلام النبوة للماوردي: ١٥٥ - ١٥٦، وأبو نعيم في الدلائل: ٥١ - ٥٤، والطبري في تاريخه: ٢/ ٢٧٧ - ٢٧٩، والبيهقي في دلائل النبوة: ١/ ٣٠٧ - ٣١٢ والحاكم في المستدرك: ٢/ ٦١٥، والسيرة النبوية، للذهبي ص: ٢٨. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخبن، ولم يخرجاه. وقال الذهبي: أظنه موضوعًا وبعضه باطل. وقال الترمذي: حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وانظر نقد ابن كثير لهذا الحديث في السيرة النبوية له: ١/ ٢٤٣، وقد تكلم عليه الذهبي في السيرة النبوية له ص: ٢٨. وقال: حديث منكر جدًّا، وذكر مجموعة من الأسباب التي توضح قوله هذا.
وتكلم عليه شبيها بما قال الذهبي، ابن سيد الناس في عيون الأثر ص: ٥٥، وقال ابن حجر في الإصابة: رجاله ثقات، وذِكْرُ أبي بكر وبلال فيه غير محفوظ، ونقل الشيخ الألباني تصحيحه عن الجرزي ومال إلى تصحيحه في تعليقه على فقه السيرة (ص: ٦٨)، قلت: وسنده صحيح رجاله ثقات، وذكر بلال وأبي بكر فيه غلط واضح كما قال ابن القيم ﵀ في زاد المعاد: (١/ ٧٦) ولعلها مدرجة فيه ووهم من أحد الرواة كما قال الحافظ ابن حجر.
1 / 44