सफवत अल-अस्र
صفوة العصر في تاريخ ورسوم مشاهير رجال مصر
शैलियों
غير أن المنية عاجلته وهو في ريعان الصبا وزهرة العمر، إذ لم يبلغ بعد الحلقة الخامسة من عمره فذهب مبكيا على شمائله الغراء وأدبه الجم، وقد أقامت له جمعية الإصلاح القبطية هناك حفلة تأبين تحت رئاسة حضرة الدكتور نصيف بك منقريوس، حيث كان الفقيد عضوا بها، ومن ثم نقلت رفاته إلى مصر داخل عربة خصيصة من عربات السكة الحديد، ووري الثرى ودموع الحزن تتساقط من عيون عارفيه وأصدقائه العديدين، وقد أوفد غبطة البطريرك المعظم مندوبا من قبله، ومعه خطاب تعزية لأسرة الفقيد العزيز كما أرسل حضرة صاحب العزة مصطفى بك صبري مدير الفيوم وقتذاك برقية لحضرة نجل الفقيد الأكبر حليم أفندي عبد الملك الموظف بهندسة السكة الحديد، وكان صديقا حميما للراحل الكريم وهاك نصها:
أسفي عظيم جدا لعدم إمكاني الحضور، وحزني شديد جدا لفراق صديقي الحميم عبد الملك الذي يمثل الوفاء بأكمل معانيه، فأشاطركم الحزن وأعزيكم وأملي كبير في أنكم ستخلفون ذكراه الكريمة العاطرة.
أسكنه الله فسيح جناته، وأسكب على قبره شآبيب الرحمة والغفران.
अज्ञात पृष्ठ