रियाद अल-सालिहीन
رياض الصالحين
संपादक
ماهر ياسين الفحل
प्रकाशक
دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع
संस्करण
الأولى
प्रकाशन वर्ष
1428 अ.ह.
प्रकाशक स्थान
دمشق وبيروت
٣٢٩ - باب كراهة قوله: خَبُثَتْ نَفْسي
١٧٣٩ - عن عائشة ﵂، عن النبيّ ﷺ قال: «لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: خَبُثَتْ نَفْسِي، وَلكِنْ لِيَقُلْ: لَقِسَتْ نَفْسي» متفق عليه. (١)
قالَ العُلَمَاءُ (٢): مَعْنَى «خَبُثَتْ»: غَثَتْ، وَهُوَ مَعْنَى: «لَقِسَتْ» وَلَكِنْ كَرِهَ لَفْظَ الخُبْثِ (٣).
(١) أخرجه: البخاري ٨/ ٥١ (٦١٧٩)، ومسلم ٧/ ٤٧ (٢٢٥٠) (١٦).
(٢) قاله أبو عبيد والخطابي. كما نقل ذلك ابن حجر في فتح الباري ١٠/ ٦٩٢. وانظر: معالم السنن ٤/ ١٢١.
(٣) ويؤخذ من الحديث استحباب مجانبة الألفاظ القبيحة والأسماء، والعدول إلى ما لا قبح فيه. نقله ابن حجر في فتح الباري ١٠/ ٦٩٢ عن ابن أبي جمرة.
٣٣٠ - باب كراهة تسمية العنب كرمًا
١٧٤٠ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: «لاَ تُسَمُّوا العِنَبَ الكَرْمَ، فَإنَّ الكَرْمَ المُسْلِمُ» متفق عليه، وهذا لفظ مسلم. (١)
وفي رواية: «فَإنَّمَا الكَرْمُ قَلْبُ المُؤمِنِ». وفي رواية للبخاري ومسلم: «يَقُولُونَ الكَرْمُ، إنَّمَا الكَرْمُ قَلْبُ المُؤْمِنِ».
(١) أخرجه: البخاري ٨/ ٥١ (٦١٨٢) و(٦١٨٣)، ومسلم ٧/ ٤٦ (٢٢٤٧) (٨) و(٩).
١٧٤١ - وعن وائلِ بنِ حُجرٍ ﵁ عن النَّبيِّ ﷺ قال: «لاَ تَقُولُوا: الكَرْمُ، وَلكِنْ قُولُوا: العِنَبُ، والحَبَلَةُ» (١). رواه مسلم. (٢) ⦗٤٨٤⦘
«الحَبَلَةُ» (٣) بفتح الحاء والباء، ويقال أيضًا بإسكان الباء.
(١) قال ابن عثيمين في شرح رياض الصالحين ٤/ ٣١٢: «الكرم وصف محبوب يوصف به المؤمن ولا سيما إذا كان جوادًا باذلًا للخير بجاهه أو بماله أو علمه فإنه أحق بهذا الوصف من العنب. وإنما يقال: الحبلة، أو يقال: العنب. وأما أَنْ تسميه كرمًا فهذا لا. وهذا والله أعلم له سبب وهو: أنَّ هذا العنب قد يتخذ شرابًا خبيثًا محرمًا؛ لأنَّ العنب ربما يتخذ منه الخمر نسأل الله العافية. بهذا نهى النبي ﷺ أَنْ يسمى العنب كرمًا، وما يوجد في بعض الكتب المؤلفة في الزراعة ونحوها يقال شجر الكرم أو الكروم داخل في هذا النهي ...».
(٢) أخرجه: مسلم ٧/ ٤٦ (٢٢٤٨) (١٢).
(٣) الحبلة: الأصل أو القضيب من شجر الأعناب. النهاية ١/ ٣٣٤.
1 / 483