705

रियाद नादिरा

الرياض النضرة

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الثانية

क्षेत्रों
सऊदी अरब
साम्राज्य और युगों
ममलूक
أخي؟" ثم ذكر باقي الحديث، وسيأتي في مناقبه من حديث ابن الغطريف.
ذكر ورعه:
عن عبد الله بن الزبير قال: قلت للزبير: ما يمنعك أن تحدث عن رسول الله ﷺ كما يحدث عنه أصحابه؟ قال: أما والله لم أفارقه منذ أسلمت، ولكني سمعته يقول: "من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" أخرجه البخاري.
وفي رواية: والله لقد كان لي منه منزلة ووجهة، ولكني سمعته يقول، وذكر الحديث.
وفي رواية: لقد نلت من صحابته أفضل ما نال أحد، ولكني سمعته يقول: "من قال عليَّ ما لم أقل تبوأ مقعده من النار" فلا أحب أن أحدث عنه. أخرجهما البغوي في معجمه.
"شرح" الوجهة: الجاه والعز، "فليتبوأ مقعده من النار" أي: لينزل منزلته منها، قال: بوأه الله منزلا أي: أسكنه إياه، والمباءة: المنزل.
ذكر صلته وصدقته:
وعن أم درة قالت: بعث الزبير إلى عائشة بغرارتين، تبلغ الواحدة منهما ثمانين ومائة ألف درهم.
وعن كعب قال: كان للزبير ألف مملوك يؤدون إليه الخراج، فما كان يدخل منها بيته درهم واحد؛ كان يتصدق بذلك كله. أخرجه أبو عمر وأخرجه الفضائلي وقال: فكان يتصدق بقسمه كل ليلة، ويقوم إلى منزله ليس معه منه شيء.
وأخرج الطائي عن سعيد بن عبد العزيز أنه قال: كان للزبير

4 / 285