370

रियाद नादिरा

الرياض النضرة

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الثانية

क्षेत्रों
सऊदी अरब
साम्राज्य और युगों
ममलूक
صالح فاستغفر لي، قال: استغفر لي، قال: أنت أحدث عهد بسفر صالح فاستغفر لي، قال: لقيت عمر؟ قال: نعم فاستغفر له، ففطن له الناس فانطلق على وجهه. خرجه مسلم.
"شرح" الغبرات: البقايا، الواحد: غابر، ثم يجمع على غبراء ثم غبرات جمع الجمع.
ذكر شفقته على رعيته وتفقد أحوالهم وإنصافه لهم ونصحه إياهم:
عن قيس بن أبي حازم قال: كان عطاء البدريين خمسة آلاف خمسة آلاف فقال عمر: لأفضلنهم على من بعدهم. خرجه البخاري.
وعن أبي هريرة قال: قدمت من البحرين فسألني عمر عن الناس فأخبرته، ثم قال: ماذا جئت به؟ فقلت: خمسمائة ألف، قال: ويحك!! هل تدري ما تقول؟ قلت: نعم مائه ألف، ومائة ألف، ومائة ألف، ومائة ألف ومائة ألف، فقال: إنك ناعس، ارجع إلى أهلك فنم، فلما أصبحت طلبني فأتيته فقال: ماذا جئت به؟ قلت: جئت بخمسمائة ألف، قال: ويحك!! هل تدري ما تقول؟ قلت: نعم مائة ألف وعددتها خمس مرات، فقال: أطيب؟ قلت: لا أعلم إلا ذاك، قال: فدون الديوان وفرض للمهاجرين خمسة آلاف وأربعة آلاف، ولأمهات المؤمنين اثني عشر ألفًا.
وعن عدي بن حاتم قال: أتيت عمر في أناس من قومي فجعل يفرض للرجل من طيئ في ألفين ويعرض عني، قال: فاستقبلته فأعرض عني، ثم أتيته من حيال وجهه فأعرض عني، قال: فاستقبلته فأعرض عني، قال: قلت: يا أمير المؤمنين، أتعرفني؟ قال: فضحك ثم قال: والله إني لأعرفك، آمنت إذ كفروا، وأقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وإن أول صدقة بيضت وجه رسول الله ﷺ ووجوه أصحابه صدقة طيئ،

2 / 383