322

रियाद नादिरा

الرياض النضرة

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الثانية

क्षेत्रों
सऊदी अरब
साम्राज्य और युगों
ममलूक
لا إله إلا الله مستيقنًا بها قلبه بشرته بالجنة، فضرب بيده بين ثديي فخررت لاستي. فقال: ارجع يا أبا هريرة، فرجعت إلى رسول الله ﷺ فأجهشت بالبكاء وركبني عمر فإذا هو على أثري فقلت: لقيت عمر وأخبرته بالذي بعثتني به فضرب بين صدري ضربة خررت لاستي وقال: ارجع، فقال رسول الله ﷺ: "يا عمر، ما حملك على ما صنعت؟" فقال: يا رسول الله أبعثت أبا هريرة بنعليك من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنًا بها قلبه بشرته بالجنة؟ قال: "نعم" قال: فلا تفعل فإني أخاف أن يتكل الناس عليها فخلهم يعملوا، فقال رسول الله ﷺ: "فخلهم" خرجه أحمد ومسلم. وإقراره ﷺ دليل على تصويب رأيه واجتهاده.
وعن أبي رمثة قال: صليت مع النبي ﷺ وقد كان معه رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة، فصلى رسول الله ﷺ ثم سلم، فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة الأولى يشفع، فوثب عمر إليه فأخذ بمنكبه فهزه ثم قال: اجلس فإنه لم يهلك أهل الكتاب إلا أنه لم يكن بين صلاتهم فصل، فرفع النبي ﷺ بصره وقال: "أصاب الله بك يابن الخطاب" أخرجه أبو داود في باب الرجل يتطوع في مكانه الذي صلى فيه المكتوبة.
ذكر قضائه على عهد رسول الله ﷺ:
عن ابن عمر، قال عثمان: ما يمنعك من القضاء وقد كان أبوك يقضي على عهد رسول الله ﷺ؟ فقلت: لست أنا كأبي ولست أنت كرسول الله ﷺ كان أبي إذا أشكل القضاء سأل النبي ﷺ وإذا أشكل على النبي ﷺ سأل جبريل، ما أرجو بالقضاء وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من قضى بجهالة أو تكلف لقي الله كافرًا، ومن قضى فخاف متعمدًا لقي الله كافرًا، ومن قضى بنية وفقه واجتهاد فذلك لا له ولا عليه" قال عثمان: ما أحب أن تحدث قضاتنا فتفسدهم علينا، خرجه أبو بكر الهاشمي.

2 / 335