151

रियाद नादिरा

الرياض النضرة

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الثانية

क्षेत्रों
सऊदी अरब
साम्राज्य और युगों
ममलूक
الأمر من أمر المسلمين، وإنه سمر عنده ذات ليلة وأنا معه، فخرج رسول الله ﷺ وخرجنا معه فإذا رجل قائم يصلي في المسجد، فقام رسول الله ﷺ يستمع قراءته فما كدنا نعرفه، فقال رسول الله ﷺ: "من سره أن يقرأ القرآن رطبًا كما أنزل، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد".
ذكر ما جاء في أن الله تعالى يكره تخطئة أبي بكر:
عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله يكره في السماء أن يخطأ أبو بكر في الأرض" وعنه أن النبي ﷺ لما بعثه إلى اليمن استشار ناسًا من أصحابه فيهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وأسيد بن حضير فقال أبو بكر: لولا أنك استشرتنا ما تكلمنا فقال النبي ﷺ: "إني فيما لم يوح إلي كأحدكم" فتكلم القوم فتكلم كل إنسان برأيه قال: "ما ترى يا معاذ؟ " قال: أرى ما قال أبو بكر فقال ﷺ: "إن الله يكره من فوق سمائه أن يخطأ أبو بكر" أو قال: "أن يخطئ أبو بكر" خرجه الإسماعيلي في معجمه.
ذكر اختصاصه بأنه أول من جمع القرآن:
عن عبد خير قال: سمعت عليا يقول: رحم الله أبا بكر: كان من أعظم الناس أجرًا في جمع المصاحف، وهو أول من جمع بين اللوحين. خرجه ابن حرب الطائي وصاحب الصفوة.
وعن زيد بن ثابت قال: أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر جالس عنده فقال أبو بكر: إن عمر جاءني فقال: إن القتل قد استحرّ يوم اليمامة بقراء القرآن، وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في كل المواطن؛ فيذهب من القرآن كثير، وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن قال: قلت لعمر: وكيف أفعل شيئًا لم يفعله رسول الله ﷺ؟ فقال عمر: هو والله خير، فلم يزل يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر

1 / 162