अभी तक लिखा नहीं गया उपन्यास
فرجينيا وولف … رواية لم تكتب بعد
शैलियों
الأصابع الضخمة؛ والآن المرأة الجالسة قبالته. «شقيقة مارش --
لا تشبه مارش كثيرا، أنثى بائسة رثة متوسطة العمر ... يجب أن تطعمي دجاجاتك ... بحق السماء، ما الذي أهاج ارتجافاتها؟ ليس ما قلته أنا؟ هل أنا السبب كذلك؟ عزيزتي، عزيزتي، عزيزتي! يالتلك النسوة متوسطات العمر! عزيزتي، عزيزاتي!» [أجل يا ميني؛ أعلم أنك ارتجفت، لكن مهلا دقيقة --
يا جيمس موجريدج!] «عزيزتي، عزيزتي، عزيزتي!» كم يبدو الصوت جميلا! مثل طرقة مطرقة فوق ضلع لحم مغمور في التوابل، مثل خفقة قلب حوت عجوز حينما تحتشد البحار كثيفة ضاغطة عليه، حين تتلبد المروج بالغيوم. «عزيزتي، عزيزتي!» ماذا تفعل نواقيس الجنائز للأرواح المضطربة كي تعزيها وتهدئ من روعها، تحتضنها في طبقات الكتان، قائلة: «الوداع، حظا طيبا!» وبعد ذلك تقول: «أين تكمن سعادتك؟» بالرغم من هذا سوف يقطف موجريدج زهرته من أجلها، وهذا ما كان، انتهى الأمر.
والآن ما هي الخطوة التالية؟ «سيدتي، سوف يفوتك القطار» فهم لا يتلكئون.
ذاك هو طريق الرجل؛ ذاك هو الصوت الذي يدوي صداه؛ صوت كاتدرائية القديس «بولس» وصوت الحافلات العمومية ذات المحركات. لكننا نكنس فتات الخبز بعيدا. أوه يا موجريدج، ألن تنتظر؟ هل يجب أن تمضي؟ هل ستسافر إلى إيستبورن هذه الظهيرة في واحدة من تلك العربات الصغيرة؟ هل أنت ذلك الرجل المحبوس داخل صناديق الكرتون خضراء اللون، والذي، بين حين وآخر، يسدل ستائرها، وفي أحيان أخرى يجلس على نحو مهيب شاخصا للأمام مثل أبي الهول، ودائما هناك نظرة تشبه القبور، تشبه شيئا من أداوت متعهدي الدفن الذين يجهزون الموتى، التابوت، بينما الغسق يحيط بالحصان والحوذي؟ أخبرني --
لكن الأبواب صفقت. لن نلتقي أبدا من جديد. الوداع يا موجريدج!
أجل، أجل، إني قادمة. تماما فوق قمة المنزل. لحظة واحدة، سوف أتريث برهة. كم يتجول الوحل في العقل --
كم من دوامات تتركها تلك الوحوش، المياه تتأرجح، والأعشاب الصغيرة تتماوج، خضراء هنا، سوداء هناك، تضرب في الرمال، حتى تتجمع الذرات مجددا بالتدريج، ثم تنخل الرواسب نفسها، ومن جديد من خلال العين، يبصر المرء كل شيء صافيا وساكنا، وقتئذ، تصعد إلى الشفتين بعض الصلوات والدعوات من أجل الموتى، جنازة للأرواح من تلكم التي يومئ فيها المرء برأسه لهؤلاء الذين لن يلتقيهم بعد ذلك أبدا.
جيمس موجريدج أصبح ميتا الآن، رحل إلى الأبد. حسنا يا ميني. - «ليس بوسعي مواجهة الأمر أكثر من ذلك.»
لو كانت قالت ذلك! (دعوني أنظر إليها. إنها تكنس قشر البيض نحو منحدرات عميقة.)
अज्ञात पृष्ठ