الأخ مثلُه أو أكثر حظًا منه فلم يكن لي هندي (^١) خلافهم ولا الذهاب إلى القياس مخرِج من جميع أقاويلهم
١٨٠٢ - وذهبتُ (^٢) إلى اثبات (^٣) الإخوة مع الجد أَولى الأمرين لما وصفتُ (^٤) من الدلائل التي أوجدنيها القياسُ (^٥)
١٨٠٣ - مع أن ما ذهبتُ إليه قولُ الأكثر من أهل الفقه بالبلدان (^٦) قديمًا وحديثًا
١٨٠٤ - مع (^٧) أن ميراث الإخوة ثابت في المتاب ولا ميراث للجد في الكتاب وميراث الإخوة أَثبتُ في السنة من ميراث الجد أقاويل الصحابة (^٨)
١٨٠٥ - (^٩) فقال قد سمعت قولك في الإجماع والقياس بعد قولك في حكم كتاب الله وسنة رسوله أرأيت أقاويل أصحاب رسول الله إذا تفرقوا فيها
(^١) كلمة «لي» ثابتة في الأصل وضرب عليها بعضهم، فلم تثبت في ابن جماعة وس وج.
وثبتت في ب ولكن بحذف كلمة «عندي» والصواب ما في الأصل.
(^٢) في ابن جماعة وس وج «فذهبت» والذي في الأصل بالواو.
(^٣) في سائر النسخ «إلى أن إثبات»، وحرف «أن» ليس في الأصل. وما فيه صواب، لان قوله بعد «أولى الأمرين» خبر لمبتدأ محذوف، كأنه قال: وهو أولى الامرين.
(^٤) في ج «كما وصفت»، وفي ب «لما وصفنا» وكلاهما مخالف للأصل.
(^٥) في س وج «التي وجدت بها القياس» وهو مخالف للأصل.
(^٦) في ابن جماعة «في البلدان» وهو مخالف للأصل.
(^٧) في النسخ المطبوعة «ومع»، والواو ليست في الأصل وزيدت فيه فوق السطر، وليست في ابن جماعة أيضا، وكتب فوق السطر في موضعها «صح» أمارة صحة حذفها.
(^٨) هذا العنوان زدته أنا، لم يذكر في الأصل ولا غيره من النسخ.
(^٩) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».