415

रिसाला

الرسالة

संपादक

أحمد محمد شاكر

प्रकाशक

مصطفى البابي الحلبي وأولاده

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1357 अ.ह.

प्रकाशक स्थान

مصر

عطاء (^١) عن النبي مثل معناه (^٢) وزاد فيه " يَا بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ " ثم ساق الحديث (^٣)
٨٩١ - قال (^٤) فأخبر جُبَيْرٌ عن النبي أنَّهُ أَمَرَ بِإِبَاحَةِ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ وَالصَّلَاةِ لَهُ فِي أَيِّ سَاعَةٍ ما شَاءَ (^٥) الطَّائِفُ وَالمُصَلِّي
٨٩٢ - وهذا يبين (^٦) أنه إنما نهى عن المواقيت التي نهى عنها عن الصلاة التي لا تلزم بوجه من الوجوه فأما ما لزم فلم يَنهَ عنه بل أباحه صلى الله عليه (^٧).
٨٩٣ - وصلى المسلمون على جنائزهم عامةً بعد العصر والصبح (^٨) لأنها لازمة
٨٩٤ - (^٩) وقد ذهب بعض أصحابنا (^١٠) إلى أن عمر بن الخطاب

(^١) في ب زيادة «بن يسار» وليست في الأصل.
(^٢) في النسخ المطبوعة «بمثل معناه» والباء ليست في الأصل.
(^٣) هذا الاسناد رواه الشافعي أيضا في الأم (ج ١ ص ١٣١) واختلاف الحديث (ص ١٢٧ - ١٢٨) هكذا: «أخبرنا مسلم وعبد المجيد عن ابن جريج عن عطاء عن النبي: مثله أو معناه لا يخالفه، وزاد عطاء: يا بني عبد المطلب، أو يا بني هاشم أو يا بني عبد مناف». ففيهما زيادات عما في الأصل هنا.
(^٤) في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» والزيادة ليست في الأصل.
(^٥) في ب «في أي ساعة كانت ما شاء» وزيادة «كانت» ليست في الأصل، وهي غير جيدة في موضعها.
(^٦) في ب «وهذا بين» وهو مخالف للأصل.
(^٧) هكذا في الأصل، لم بذكر «وسلم» وزيدت في س وج، وفي ب «﵊».
(^٨) في ب «بعد الصبح والعصر» بالتقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل.
(^٩) هنا في س وج زيادة «قال الشافعي».
(^١٠) في ب «بعض الناس» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ.

1 / 326