ومولد شيخنا أبي محمد رزقنا الله بركته عام عشرة وست مئة.
* [لقاؤه لأبي الحسن بن رزين]
ولقيت بها الأديب الفاضل ، العارف ، الأوحد ، الحسيب ، الناظم ، الناثر أبا الحسن علي بن محمد بن أبي القاسم بن رزين التجيبي المرسي (1) أمده الله وإياي بتوفيقه. وأعاننا على اقتفاء الحق وسلوك طريقه ، فلقيت منه خيرا فاضلا ، لين الجانب ، وطيء الأخلاق ، مقيدا مفيدا ، له النظم الرائق ، والنثر الفائق ، وأدرك جلة من الأعلام ، وجملة من علماء الإسلام وسمع كثيرا منهم ، وأجازه خلق كثير ، وله في ذلك «فهرسة» جمعها فحسن ونمق ، وأتقن وحقق ، كتبت لي من أصله (2)، وقرأتها عليه ، وقرأت عليه أيضا جملة من كتاب «الصلة» لأبي القاسم بن بشكوال. وحدثني بها عن ابن عمته الفقيه الفاضل أبي القاسم بن نبيل ، وعن أبي جعفر أحمد بن يوسف بن فرتون (3) قراءة
पृष्ठ 512