164किताब अल-रिद्दतكتاب الردةअल-वाकिदी - 207 अ.ह.الواقدي - 207 अ.ह.संपादकيحيى الجبوريप्रकाशकدار الغرب الإسلاميसंस्करणالأولىप्रकाशन वर्ष١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ مप्रकाशक स्थानبيروتशैलियोंIslamic history•क्षेत्रोंइराक•साम्राज्य और युगोंइराक में ख़लीफ़ा, १३२-६५६ / ७४९-१२५८٣- مَاضٍ عَلَى الرَّيْبِ إِذَا خِيفَ الرَّيْبُ [١] ... ٤- مَا إِنْ يُبَالِي الْعَيْبَ وَقْتَ الْعَيْبِ [٢]قَالَ: ثُمَّ أَقْبَلَ حَارِثَةُ [٣] بْنُ سُرَاقَةَ إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ، فَأَخْرَجَ النَّاقَةَ بِعَيْنِهَا، ثُمَّ قَالَ لِصَاحِبِهَا: خُذْ نَاقَتَكَ إِلَيْكَ، فَإِنْ كَلَّمَكَ أَحَدٌ فَاخْطِمْ [٤] أَنْفَهُ بِالسَّيْفِ، نَحْنُ إِنَّمَا أَطَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﵌ إِذْ كَانَ حَيًّا، وَلَوْ قَامَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ لأَطَعْنَاهُ، وَأَمَّا [ابْنُ] أَبِي قُحَافَةَ فَمَا لَهُ طَاعَةٌ فِي رِقَابِنَا وَلا بَيْعَةٌ، ثُمَّ أَنْشَأَ حَارِثَةُ يَقُولُ [٥]:(مِنَ الطَّوِيلِ)١- أَطَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ إِذْ كَانَ وَسْطَنَا ... فَيَا عجبا ممّن يطيع أبا بكر [٦][١] معجم البلدان: (إذا كان الريب) والقافية فيه مضمومة.كتاب الأمثال:(لا يحذر الريب إذا خيف الريب) .تاريخ دمشق:(اليوم لا أخلط بالعلم الريب) .[٢] تاريخ دمشق:(وليس في منعي حريمي من عيب) .[٣] في الأصل: (الحارثة بن سراقة) .[٤] خطم أنفه: الخطم من الدابة مقدم أنفها وفمها، وخطمه: ضرب أنفه، والخطام: كل ما وضع في أنف البعير ليقتاد به. (القاموس: خطم) .[٥] البيتان: ١، ٢ في معجم البلدان (حضرموت) ٢/ ٢٧١ لحارثة بن سراقة.الأبيات ١، ٢، ٤ مع بيت آخر في الطبري ٣/ ٢٤٦ للخيطل بن أوس أخي الحطيئة.قارن هذه القصيدة بقصيدة الحطيئة:ألا كلّ أرماح ركزن على الغمر ... فداء لأرماح ركزن على الغمر(ديوان الحطيئة ص ٣٢٩- ٣٣٠) إذ تتداخل بعض الأبيات والمعاني، ولعل هذه من تلك.[٦] معجم البلدان:(ما دام بيننا فيا عجبا ... ما شأني وشأن أبي بكر)الطبري:(ما كان بيننا ... فيا ... لعباد الله ما لأبي بكر)ديوان الحطيئة:(إذ كان صادقا فيا عجبا ... ما بال دين أبي بكر)1 / 171प्रतिलिपिसाझा करेंAI से पूछें