لزيد" بنصب عبد الله، قال الشاعر:
ألَا يا قومِ لِلْعَجَبِ العَجِيبِ ... ولِلْغَفَلَاتِ تعْرِضُ للأريبِ١
والخلاصة في الفرق بين الصور الثلاث:
"أن المستغاث به قد يجر بلام مفتوحة أو تلحقه ألف في آخره أو يتجرد من اللام في أوله والألف في آخره".
١ الأريب: العاقل الحكيم.
الشاهد: في "يا قوم للعجب العجيب" أسلوب استغاثة، المستغاث به خلا من اللام في أوله والألف في آخره، فعومل معاملة المنادى الأصل، وأصله "يا قومي" وحذفت ياء المتكلم.